سكس عربي

تحميل افلام سكس
نسوانجي neswangy neswangy.xxx


العودة   سكس عربي منتديات كسكوس زب-كس كسكوس - منتديات سكس عربي و غربي قصص سكس محارم > سكس عربي > قصص سكس عربي و قصص محارم

قصص سكس عربي و قصص محارم قصص سكس عربي - قصص شواذ و ورعان - قصص سحاق و سحاقيات - قصص محارم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08-05-2010, 09:44 AM   #1
HOTMAGE
كسكوس بالغ - عدد مشاركاته اكثر من ثلاثين
 
الصورة الرمزية HOTMAGE
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: مطروح
المشاركات: 103
HOTMAGE is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى HOTMAGE
افتراضي مجموعه قصصيه وطويله, قصص جنسيه

امه و الجار السوداني





كان نائم في غرفته في الطابق الثاني الخاص به عندما استيقظ على اصوات فتح الباب ونزل الدرج الىساحة البيت العربي الذي يسكن حيث مصدر الصوت غرفة امههو وحيد امه ابوه مات وعمره عشرسنوات ولم تزوج امه بعدها هي في40من العمر طويله ومكتنزةالجسم شقراءالبيت طابق الاول فيه غرفة نوم الام والمطبخ والحماموغرفة المعيشه يوجد بركه ماء وسط ارض الداركانت الساعه بعد منتصف الليل والجو صيفي اقترب من شباك غرفه امه المفتوحوشاهدصوره مدمره امه عاريه بشكل تام مستنده الى كرسي في غرفتها ومعها رجل ضخم اسود خلفها ويضع يدها على اكتاف امه ويقوم بدفع امه الى الامام وامه يصدر عنها اصوات أخ أخ أه أهوتقول له طيزي توجعني وهو الرجل الضخم الاسود يقول لها شوي وسوفه نخلص بعدها صاحت امه اسحبه بدي اذهب الى التواليت سوف افعلها عليك عندها تراجع ذهبت امه الى جانب السرير واخذة بشكير ومحارم وخرجة مسرعه منباب غرفتها الى التواليت طبعا الشاب كان قدهرب الى الدرج هذا الرجل جارالبيت وهو من اصول سودانيه ساكن قديم في الحاره طويل وضخم جداوسمين وله كرش ظاهرعنده بقاليه كبيره في الحالهوعمره 55سنه او اكثر وهومتزوج من ام امير وله منهاشباب وصبايا وابنه الكبير صديق الشاب وامه صديقة الامخرجة الام من التواليت وبعدها الحمام وبعد دقائق خرجة الماء يغطي جسمها ولم تكن المنشفه التي اخذتها تغطي فقط وسطها دخلت الغرفه عاد الشاب الى تحت الشباك وشاهد الرجل يقف الى جانب السريروظهر له قضيبه الضخم والطويل فقط يشبه افلام السكس جلست امه على السريروهويقول لها نامي عندي شغل الصبح نامت امه على ظهرهاوفورا نامهو فوقها ولم يعد يظهر من جسم امه سواافخذهاوسيقنها اماوسط الرجل كانت ير تفع وينزل لم يسمع صوت امه ولكن كان يسمع صوت مكتوم يظهر منه الرضى وبعدها توقف كل شيئوبعدها سمع صوت امه تضحك وتقول شو نبع ماء فتح في عمق بس كفي دفع بدك توصل الرحم عندها ضحك الرجل بصوت المزعج قال عندها يصبح ولد اسود اشقر ضحكة امي سمع حوار هم وهي تقول له سوف اذهب الى الحمام من اجل الاغتسال من الحب الذي دخل في اعماق الكس عندي قال وانا ايضا قالت له حمام فقط لايوجد شيئ اخر قال لها بسرعه طبعا خرجة الام وهو من الغرفه عراة ومعهم المناشف دخلت هي الحمام وبعدها هو وابقا باب الحمام مفتوح سمع كلام امه تقول اغلق الباب حتى لايصل الصوت الى الولد قال لها الولد نايم في سابع نومه وبعدها سمع صوت امه تقول وبصوت مكتوم شو ما تشبعوهو يقول لها عند قالب كاتو ابيض لايمكن ان يشبع احد منه اقترب الشاب من باب الحمام وشاهد امه واقفه ومستنده الى حائط الحمام وخلفها الرججل الضخم مسيطر عليها بشكل تام يد على ظهرها واليد الاخر غير ظاهره وبعد قليل سمع صوت الم وجسم امه يرتفع الى الاعلى وينزل حسب حركة جسم الرجل ويقول طيزي توجعني وهو يقول لها ارخي حالك شوي خلص دخلوبعدها تراجع الرجلوجلس على كرسي الحمامواذا امه امه غاضبه تضربه وهو يضحك وامسك وسطها وبدا يقبل بطنها وامه تقول له كل هذا لسع عندك ماء ابيض قال لها لماذا انتي غاضبه بعدها عاد الى الجماع مع امه في الحمام حيث انه كان جالس على كرسي الحمام ومسنود الى الحائط وامه في تنزل وتصعد على زبهالضخم وبعدها الانتهاء من الحمام عادة وعاد معها الى الغرفه وبعد الانتهاء من ارتداءالملابس خرج وامي خلفه تقول له خلص بدي شهر حتى الوعد القادم ضحك وقال لها مثل مابدكوقال لها يوجد غرفه في البقاليه عند الحاجه وخرج ذهبت الام الى غرفتها وصعد الشاب الر غرفته ونام




================================================== ==========


الخوارق





أنا أثير من المغرب شاذ جنسيا أحب نتبادل الجنس مع ذكور مثلي أنيكهم وينيكوني عندي أنام مع شاب أفضل من البنت (رأي أنا) تعلمت أنيك من كنت 12سنوات كنت بسن طفوله ونلعب أنا ومن بعمري بالقرب من البيت كل يوم وبعدها تعرفت على فريد كان عمره 17 سنة فرق بينا 5سنوات فريد كان وسيم وأبيض وجسمة مره حلو وأنا كنت اسمراني بس مو غامق فاتح ومملوح أخدني فريد علشان ألعب معاهم بفريقهم وتطورت العلاقة بينا أنا وفريد لدرجة ما أروح لمكان إلى معا فريد وبيوم من الأيام وأنا وهو جالسين بمجلس بيتنا مسكني وضمني بقوه وباسني على فمي حسيت بحنان كنت محروم منه من عرفت نفسي قعدت على صدره تقريبا 5 دقائق بعدها قالي فريد وشرايك بكره الأربعاء إذا طلعوا أهلك عند أختك ما تروح معاهم وتقولهم أنك بتقى عندي قلتله أوكي بس بشرط أبقى دايم بحضنك قالي من عيوني وباسني بوسة قوية كان كل أربعاء أهلي يروحون عند أختي إلين الجمعة وأنا دايم أتعذرهم ما أروح لانه ربوع وخميس وجمعه كلها مباريات معى فريق حارتنا وكنت أقعد عند خالي أو عند فريد لأنا جيران من زمان جى الأربعاء العصر وطلعوا أهلي وأنا رحت عند فريد.


بأقولكم شي أنا يوم كنت أحب أن فريد يضمني أو يبوسني وقتها أني ممحون أو قحبه لا كنت فاقد لدلع ولحنان وأن أحد يتهم فيني وهذا راجع لطفولتي … شرحه يطول؟!

المهم رحت لفريد وهو منتظرني على أحر من الجمر وسلمت عليه وسحبني لحوش بيتهم وضمني وقام يبوسني ويقولي هلا بحبيبي رحنا لبيت فريد وقابلت أم فريد وسلمت علي و سولفنا شوي وبعدها رحنا غرفت فريد وقفنا الباب بحجت أننا بنام كان فريد مجهز الغرفه وأنوار وحركات وبعد ورد (ورد مجفف) وقدنا بزاوية بالغرفه مسويها فريد جلسة أرضية حلوه وقعدنا نسولف وجيت أنا وحطيت راسي على فخوذ فريد وقلت مو تفقنا أني أبقى بحضنك قام مدد رجوله و ضمني على صدره وقعد يبوسني بدلع ومص خدودي ويمص حلمت أذني ويلحس رقبتي كان أي شي يقولي فريد أسويه على طول أسويه من غير تردد همس بأذني وقالي حبيبي عندي لبس أبيك تقوم تغير وتلبسه أستغربت طيب أنا لابس قال لا لبس ثاني علشان اليومين هذي ناوي أدلعك قلت ومباره الفريق قالي ماراح نروحها اليوم وبكره طنشهم قلت طيب وأنا فرحان لأني راح أبقى بحضن فريد قمت معاه وأعطاني الملابس إلي كانت كلسيون وسنتيانات حقت أخته قلت ماني لابسها قام وضمني وفسخني ولسني وأنا ساكت ما كنت أقدر أرفضله طلب قلب طيب بعد أنت فسخ وخليك بسروالك القصير قالي طيب ورجنا لزاويتنا و قعد يبوسني ويلحس جسمي إلين يوصل لزبي و يطلعه من تحت الكلسيون و يمسكه و يفركه بيده إلين قوم و يمصه تشكل حلو مره و بعدها ينومني على بطني ويلمس على مكوتي ويلحسها و يحط أصبعه على خرقي ويقعد يحركها بشكل دائري وبعدها قالي يلا سويلي مثل ما سويتلك بديت أبوسه وأمص شفايفه ولحس صدره وأمص زبه كنت أحب فريد بجنون وأي شي أحس أن فريد يرتاحله أسويه قعت أمصله زبه ولحسه تقريبا نص ساعة إلين فضى بفمي في البدية كنت أمس زبه من شهواه أو متعه وإذا فضى بفمي أتقرف بس بعدها صرت قحبه و منيوك رسمي كنت أمص زب فريد بشهواه وتلذذ أرضعه تقوه إلين يفضي داخل فمي ما أطلعه إلين أنظفه وشوي شوي قالي يبي يدخل زبه في مكوتي رفضت لأنه حاول قبل كذا وعورني قالي لا تخاف أنا جايب معاي كي واي يخدر فتحتك وافقت وأنا متلهف لزبه يدخل فيني وبداء مره ورى مره إلين صار يدخله من غير كريم تعودت مكوتي صرت أبي أتناك منه دايم تركنا الفريق وصار كل عصر وأنا عنده بالبيت وهو ينكني كان يحبني من كل قلبه وطلب مني أني أدخل زبي بمكوته علشان نصير مثل بعض تعاهدنا أنا وفريد أنه راح نبقى معى بعض طول العمر وصارت أنيكه وهو ينيكني وقبل سنة تقريبا حال بينا القدر أنه توظف خارج الرياض وكان كل ربوع يجي لرياض علشاني ومره وهو جاي يوم الأربعاء صار عليه حادث ومات 16 سنه وأنا فريد معى بعض الله يرحمه ومكان أحد يدري عنا الحين أنا صاير عمري 28 سنة موقاد أنيك أو أناك صاير ممحون بالمره ما في غير من وقت لوقت اطلع الكويت وأقدر ألقى ناس شذوذ جنسيا مثلي حاولت أتزوج بس ما أستمريت معاه 6 شهور وطلقتها





================================================== ========




انا واحلام واخوها


قصة جنسية

------------------

دأت علاقتي مع الجنس (العلاقة مع الاخر، امرأة كانت ام رجل) قبل اكثر من عشر سنوات ... كانت احلام ابنة جارنا ... تكبرني بسنوات ، وفي صف دراسي متقدم... كانت هي دائما تقودنا - نحن بنات الحارة- في اللعب ... كانت تصرفاتها كتصرفات صبي ...الا ان جسدها كان انثويا بحق ... بيضاء مكتنزة الجسم الخالي من الشعر بطبيعته، طويلة ، وشفتيها ممتلأتان لذة وشهوة ، وهي قريبة مني جدا بحكم ان دارهم ملاصق لدارنا... وكذلك لحبي لها دون ان اعرف السبب ، ربما لسيطرتها علينا نحن بنات الحارة ، او لغيره من الاسباب... واذا زعلت احلام مرة مع باقي البنات لاي سبب ، فانني لا اذكر مرة انها زعلت مني، او ان اكون انا قد زعلت منها . ... كانت صديقتي ، كنت احبها وهي تحبني وكنا دائما نلتقي ، وكانت هي دائما تختارني لان اكون في مجموعتها عندما نلعب مع بنات الحارة على شكل مجاميع ، وعندما نلعب لعبة عروس وعروسة كانت تختارني لان اكون انا عروستها. مرة كنا في حمام دارها – وكثيرا ما كنا ندخل الحمام سوية – نظرت الى جسدي طويلا ، وبعد فترة الصقت جسدها بجسدي من الامام ، احتضنتني بقوة ... كنا عاريتين ... فيما كفيها الملفوفين حول جسدي كانا يجوسان في لحم طيزي الطري الابيض البارز الى الخلف... وراحت تقبلني ، وتحك جسدها بجسدي ... لم اقل أي شيء ... وفي مرة اخرى، وهي تقبلني، مدت كفها الى كسي الصغير وراحت تلعب به.... وفي مرة اخرى طلبت مني ان افعل الشيء نفسه مع كسها . وتطور هذا الامر بيننا ، كنت انا لا اقول أي شيء لها ،بل انفذ ما تطلبه مني بكل لذة .... فراحت تنام علي جسدي بعد ان تطلب ان امدد جسدي على ارضية الحمام ، وكما يفعل الرجال مع النساء تحرك جسدها على جسدي وتحك كسها على كسي حتى انني كنت التذ كثيرا ، اصبحت هي بالنسبة لي شغلي الشاغل ... واصبحنا نفعل الشيء في غرفنا بعيدا عن الاهل... كنت اذوب شوقا لها وهي تعتلي جسدي... كنت انام تحتها وهي تنام فوقي ويتحرك جسدها فوق جسدي ،وقبلاتها وقبلاتي لا تنقطع ... فيما احد اشفار كسها الاكبر من كسي كان يدخل بين اشفار كسي ، كانت الاشفار تحتك فيما بينها فالتذ كثيرا وهي كذلك ,,, وبين قبلاتنا المتبادلة ومص النهود وفركها كانت اكساسنا تترطب فنحس بالنشوة واللذة ... مرة طلبت مني – كانت هي دائما تطلب مني – ان انام فوقها متخالفي الوضع ، أي ان يكون كسي مقابل فمها وكسها مقابل فمي ، وطلبت مني ان الحس وامص كسها كما هي تفعل ذلك لكسي ، ولم ارفض ، وكانت نشوة ما بعدها نشوة ترطبت اكساسنا عدة مرات ، وفي هذا الوضع بالضبط بعد سنوات ضبطنا اخوها الاصغر منها. كانت هي نائمة وكنت انا الحس بكسها بعد ان اكملت هي لحس كسي وترطب قبل كسها فجلست انا بي فخذيها وهي تتأوه اااااااااااااااااههههههه ، وتتمتم امممم ،ورحت الحس بكسها وانا في وضع السجود وكان طيزي الكبيرة ظاهرة للعيان عندما دخل اخوها علينا ، لم نكن نعلم ، كانت هي مغمضة العينين واللذة تملأ كل جسدها وهي تعصر بكفيها شرشف الفراش ... فيما راسي بين فخذيها امص والحس كسها ... دخل اخوها ، ولم احس به الا وعيره المنتصب الذي اخرجه من فتحة بنطلونه قد دخل كسي بقوة وفض بكارتي فصرخت عاليا من الالم ،عندها انتبهت احلام ورأت كل شيء، كان اخوها ينيكني ويديه متشبثة باردافي ، رحت ابكي وهي تضرب اخيها وتصيح ماذا فعلت يا مجنون ... ماذا فعلت يا مجنون ...؟؟ كان صلاح قد فض بكارتي ... فاجبرته احلام ان يتقدم ليطلب يدي من اهلي ويتزوجني ، وهذا ما كان على الرغم من انه يصغرني بسنتين... وتزوجنا وما زالنا انا و احلام نتساحق بمعرفة اخيها وعلى فراش زواجنا نفسه ، فيما هو ينيكني كأي زوج يحب زوجته.



================================================== ========




الأسود وبياض مؤخرتي






هاي أنا شاب في ال28 سنة من عمري كنت مغتربا في أحدى الدول الخليجية




جسمي أبيض خالي من الشعر ولكن مؤخرتي أشد بياضا من جسمي تلمع ناصعة بدون شعر طبعا وكبيرة شوي بالنسبة لجسمي وطريه




ولكني لم أمارس الجنس مع أحد من جنس الذكور ولم أفكر به




وكنت أعمل عملا شاقا ولست متزوجا وأسكن لوحدي في شقة ستوديو




وكل يوم أقوم بعادة الاستمناء ثلاث مرات لأفرغ شهوتي الجنسية




وأعمل أحيانا دوام إضافي لضرورة العمل وفي يوم من أيام العمل




ومن كثرة مشقة العمل عضل جسمي كله ولا أستطيع الحركة من ذلك




فنصحني بعض الأصدقاء بالذهاب لعند واحد بعمل مساج للجسم




وبالفعل سمعت بالنصيحة وذهبت في اليوم التالي مساء لعند ذلك الرجل




هو وافد أيضا وبشرته سوداء طويل القامة بطلع عمره 23 سنة وتفاهمنا مع بعض باللغة الإنكليزية




أدخلني الى غرفة المساج وهي فارغة تماما من الفرش فقط يوجد




طاولة عالية مفروشة بالجلد مثل طاولة الكشف تبع الطبيب والإنارة خافتة




وطلب مني الشاب الأسود بأن أخلع ملابسي كلها وأبقى بالكيلوت فقط




نفذت طلبه وخلعت ملابسي كلها وكان الجو حارا جدا من أيام الصيف وكنت ألبس كيلوت لونه كحلي ثم طلب مني الشاب أن أتسطح على الطاولة




وبطني عليها




استلقيت على بطني وارخيت كل جسمي عليها وأحضر الشاب منشفة غطى بها وسطي من الخلف




ثم جلب الزيت الخاص بالمساج ووضعه على يديه وبدأ بفرك ضهري من ناحية أكتافي




وانا صرت أرتاح ليديه وطريقته بعمل المساج ومازلت مسترخيا حتى يرتاح تعضل جسمي وقد وضعت يدي بجانبي قرب وسطي




وصار الشاب الأسود ينزل بيديه الى أسفل ظهري




وأنا أشعر بأصابعه أينما تحركت وصلت يديه الى حرف الكيلوت من تحت المنشفة وهو يفرك لحمي بقوة وبالتالي لمست يده كيلوتي بالزيت فأراد أن يكون نضيفا معي فأزاح لي حرف الكيلوت من ظهري الى الأسفل قليلا يعني شعرت أنه وصل لنصف فلقتين طيزي وأظن أن الشاب قد شاهد بياض مؤخرتي من تحت المنشفة الفارق عن لون جسمي




فصار بلا شعور يدعك فردتي طيزي حيث كان يقف عند رأسي البعيد عن حرف الطاولة




هنا أنا سخنت وشعرت بشهوة تتحرك بجسمي وانتصب زبي على أثر حركة يديه




وبما أنني مستلقي على بطني صار زبي يضرب بسطح الطاولة




مما أزعجني وأردت التحرك قليلا حتى يرتاح بانتصابه فرفعت مؤخرتي




قليلا لفوق لأضبط زبي وكانت يدين الشاب السوداء تفرك فلقتين طيزي




ولكن حركتي هذه جعلت الشاب يظن بأني مبسوط ورفعت له طيزي




وما كان منه أن سارع وغير مكان وقفته ليقف بجانب وسطي وصار يفرك لي سيقاني من خلف الركبة لفوق حتى أدخل يديه تحت المنشفة ووصلت للمنطقة الحساسة وهو واضع يديه كل واحدة على فخد وكأنه يريد فتح فلقتي طيزي وقد شعرت بإحساس غريب وهو يبعد فلقتي طيزي عن بعضهن




فرجعت أنا بالحركة للأسفل ثم سخنت أكثر وزاد انتصاب زبي ثانية والشاب تارة يحرك يديه على سيقاني ثم يعود بهما إلى أفخاذ طيزي




مما زادني إثارة ولذة رفعت طيزي ثانية لفوق مما جعل المنشفة التي تغطي وسطي تسحل على الأرض




ونحن الإثنان بصمت رهيب




ولكن هذه المرة لما رفعت له مؤخرتي التي أصبحت أمام عينيه




صار يفتح أفخاذي يريد أن يرى خرمي وقد شعرت بذلك عندما لامست أصبعه خرم طيزي وأحسست بلذة قوية




والشاب كان يقف بجنب الطاولة عند وسطي وأثناء حركته كان يسند جسمه على طرف الطاولة وأنا مسترخي بيدي بجانب وسطي وأحسست يدي اليسرى شيء صلب وقوي وقاسي يضرب بيدي كلما سند جسمه على الطاولة




فقد كان زبه المنتصب على رؤيته لطيزي الناصعة البياض الناعمة والطريه




وعندما لاحظ أنني لم أحرك يدي عن ملامستها لزبه من فوق البنطلون




تمادى ووضع الزيت بكثرة على شق طيزي وترك كل جسمي وصار يعمل مساج لطيزي فقط وأنا انغمست بلذة عارمة وصرت أرفع له طيزي واخفضها ثم ارفعها وكيلوتي مازال عليها لنصفها




وما كان منه إلا وصار يفوت أصبعه في خرمي ويبعصني استسلمت لأصابعه ورخيت له خرم طيزي




لكنه كبس أصبعه بقوة داخل خرمي مما جعلني أمسك زبه بيدي اليسرى




من فوق البنطلون وياله من زب بدى لي قاسي وتخين وصرت أتأوه بهدوء




ولم أعد أحتمل الشهوة التي واتتني فقلت له اقفل الباب




طلع أصبعه من طيزي وذهب ليقفل الباب فقمت مسرعا أخذت المنشفة من على الأرض وطويتها ووضعتها تحت وجهي بعد أن استلقيت ثانية على بطني ولكن من نصف الطاولة تركت ساقاي تنزل على الأرض أي طوبزت وبطني على الطاولة




عاد الشاب الأسود ولما شاهدني بذلك الوضع وقف وراي مباشرة ووضع الزيت على يديه ثانية وصار يفرك لي فردات طيزي ويفتحهن ويدهن خرمي بالزيت وصارت طيزي كاللعبة بين يديه ثم توقف وساد الصمت المكان وأنا واضع وجهي على المنشفة خائف من الذي سيحصل ولكني بشهوة لمعرفة زب الشاب الأسود




وأنا منتظر تراه ماذا يفعل هل تركني وذهب التفت قليلا لأراه بطرف عيني




ويالهول ما رأيت كان الشاب الأسود يدلك زبه الضخم بالزيت الذي لا يختلف سواده عن سواد جسمه لكن رأسه محمر قليلا وثخين ارتعدت من الخوف وأردت الهروب بعد أن ورطت نفسي معه فشعر بي الشاب فأمسكني من خصري وصار يدلك زبه بشق طيزي لفوق وتحت لحتى لامس رأس زبه الساخن خرمي




أنا استسلمت له ووضعت فمي على المنشفة حتى إذا صدر مني أي صوت أكتمه بها وأحسست برأس زبه الثخين يدخل خرمي ويقتحم عذريتي فشعرت بالنار تشق طيزي وبدأت أصرخ من الألم وفمي على المنشفة




وشي شوي كبس زبه الأسود داخل طيزي ويبدو أنه طويلا أيضا لأني شعرت بألم في بطني وأنا في لذة الألم شعرت باني سأنزل شهوتي




فرفعت طيزي قليلا مما ساعده بإدخال زبه أكثر في طيزي واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو صرت اكب ضهري على الطاولة ورصيت خرمي على زبه يلي كان عم ينيكني وهو بعد ثلاث حركات دخله وطلعة




سحبو من جوا طيزي وصار يكب ضهرو على فخاد طيزي كم كان جميلا




ذلك الشعور عندما كب منيه على طيزي أحسست بلذة جنسية عارمة




ثم قالت لي أتريد أن تعمل شور حمام يعني ودلني إلى الحمام




وفي الحمام هو الدوش على الواقف وقفت تحت الماء الساخن أستحم من أثار الزيت على جسمي الذي انفك من التعضل واذ بالشاب الأسود يدخل معي الحمام وقد خلع كل ملابسه وزبه الضخم متدلي بين ساقيه




وهو يقول لي جسمك رائع ومثير طيزك حلوة




دخل معي تحت الدوش وصار يليف لي جسمي بالشامبو وخاصة مؤخرتي




ولكن خرمي مازال يؤلمني من دخول زبه الضخم استدرت لأرى زبه الأسود




وأمسكته بيدي وصرت أدلكه بالشامبو وإذ به ينتصب ثانية ووصل بحجمه حوالي 25 سم واو كبير جدا وثخين غسلته بالماء الساخن وقربت فمي




من رأس زبه وحاولت أن أمصه له لكنني لم استطع إدخاله في فمي لكبر حجمه فقط صرت ألحس رأسه فاشتد انتصابه وأصبح قاسي




فأدرت له مؤخرتي بعد أنت بصقت على رأس زبه وصرت أحاول إدخاله في طيزي ونحن على الواقف في الحمام فأمسكني من فخاد طيزي وأحنى لي ظهري بيده وأدخله دفعة واحدة لنصفه تألم وقلت له اووووووووووووووووووووووووووووووووي وجعتني وصرت أنا ألعب بزبي




وهو ينيكني والتفت لأرى الزب الأسود وهو يدخل في طيزي البيضاء ليشقها ويفتحها




منظر مثير جدا ثم شعرت باني سأكب المني فرصيت عضلات خرمي على زبه وهو ينيكني ثم شعرت بسائل ساخن يكب جوا طيزي فقد جاب ضهرو جوا طيزي اللعين وكببت ضهري على الأرض في الدوش ثم سحب زبه من طيزي وشعرت بألم فظيع عندما طالع زبه من طيزي بس كنت مبسوط معه وتحممت بعدها وخرجت من الحمام ولبست ملابسي وقلت له بعد أن دفعت له أجرة المساج سوف آتي بنفس اليوم الأسبوع القادم لتعمل لي مساج




قال لي أوكي أنا جاهز وأعطيته رقم تلفوني ليتصل معي إذا تغير الموعد




وذهبت الى البيت ولم يروح من بالي ضخامة زبه




ومضى الأسبوع وأتى موعدي مع المساج الجنسي دخلت عملت دوش في البيت وصرت أدلك فخاد طيزي بالشامبو والبلسم لتصبح ناعمة أكثر ثم لبست كيلوت نسواني أحمر سترينغ الذي كان ضيقا على فخاد طيزي وخيطه صار يحك خرم طيزي ثم لبست ملابسي وذهبت لعند الشاب الأسود




الذي استقبلني بترحيب حار ولم يكن أحدا موجود عنده وأدخلني الغرفة المعهودة وخرج هو فخلعت كل ملابسي عدا السترينغ الأحمر واستلقيت على بطني فوق الطاولة منتظرا الشاب الأسود الذي دخل علي وهو عاري تماما وزبه الضخم متدلي بين ساقيه وأتى من طرف رأسي فقربت رأسي من طرف الطاولة لأقابل زبه الضخم وهو يضع الزيت على ظهري أمسكت زبه الأسود وهو مرتخي قليلا ووضعته في فمي صرت أمصه




وكان الشاب يتكلم ويمتدح بنعومة جسمي ومؤخرتي وانا أمص زبه الأسود




اللذيذ حتى بدأ ينتصب وهو في فمي والشاب يدلك لي ظهري فقط ولم يقرب مؤخرتي ثم شعرت بأيدي ثانية تفتح فخاد طيزي وايدي الشاب على ظهري




بقيت على وضعي أمص زبه الذي اشتد انتصابه ثم أحسست أن أحدا يرفع خيط السترينغ الأحمر ويلحس لي خرمي بنهم وشراهة وأنا أتلذذ من الطرفين ومتسطح بكل جسمي على بطني فوق الطاولة




ثم شعرت بأحد يصعد على الطاولة ويركب فوق مؤخرتي ويبعد فردتي طيزي عن بعضهن وأحسست بشي قاسي يقتحم خرم طيزي رفعت له مؤخرتي قليلا وأذ بزب ليس بكبير يدخل في طيزي واااااااااااااااااااااااااااااااو وصار ينيكني وانا أمص الزب الأسود ثم استلقى الشخص الذي ينيكني فوق ظهري وبدأ يتأوه




وإذ بصوت أنثوي ولامس ظهري بزاز أنثوية صارت تدعك بها لحمي وهي تنيكني ولكن كيف من قساوة الزب بدا لي أنه زب اصطناعي مدد يدي على جسمها لتصل على طيزها فوجدتها قاسيه ثم تكلم معها الشاب ليغيرو أمكنتهم فقامت من علي بعد أن سحبت الزب الصناعي من طيزي واتت ووقفت أمام وجهي لأرى جسمها الأسود والزب الذي تلبسه لونه زهري




اقتربت مني وفكت الحزام بتاع الزب لأرى الكس الأسود الرهيب وفي هذه الأثناء ركب الشاب فوق طيزي وزبه الضخم المنتصب جاهز لينيكني




سحل لي الكيلوت السترينغ من فوق طيزي ووضع رأس زبه على خرم طيزي وبدأ مشروع إدخاله في طيزي وقربت السوداء كسها من فمي فمددت لها لساني لتضع زنبورها عليه والحسه لها ثم صرخت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آي من الألم




فقد دخل الزب الأسود في مؤخرتي وانا ألحس كسها الأسود وبعد حركتين نياكة من الشاب الأسود قام عني وطلب مني بأن أقوم من على الطاولة




ثم طلب من الفتاة السوداء أن تستلقي على بطنها نصفها على الطاولة وأرجلها على الأرض ثم أحضر الزيت ووضعه على زبي وصار يدلكه لي حتى انتصب جيدا ووضع أيضا زيت على طيز البنت السوداء وصار يدلكها من أفخاذها ثم وقف ورائي وزبه الضخم منتصب ودفعني على البنت المستلقية على بطنها وطيزها السوداء القاسية صارت أمام زبي المنتصب اقتربت من طيزها ووضعت زبي بين فلقتيها أدلكها برأس زبي




فمدت يدها البنت وأمسكت زبي ووضعته على خرم طيزها وأدخلت رأسه




وبدأت البنت تتأوه واذ بالشاب يدفعني ثانية ولكن من أكتافي كي أنحني فوق البنت وتظهر له طيزي البيضاء ثم يضع زبه الضخم بين فلقتي طيزي




ويبدأ بالنياكة وأنا أدخلت زبي كله في طيز البنت السوداء التي كانت تتألم من زبي مع أنه ليس بالكبير مثل الزب الأسود الذي يدخل في طيزي وبقينا بالنياكة حوالي ربع ساعة والوضعية أنا فوق البنت السوداء زبي داخل في طيزها والشاب الأسود فوقي زبه في طيزي مستلذين يعني انا أنيك البنت والشاب ينيكني ثم شعرت أني سأكب المني فرصيت عضلات خرمي




على الزب الأسود الذي شعر بذلك فكب سائله الساخن جوا طيزي وفرا أنا كبيت سائلي أيضا جوا طيزها وكنا في منتهى السعادة نحن الثلاثة




ثم دخلت الحمام غسلت وذهبت الى البيت




وأصبحت عاشقا للجنس الذكري وكل شهر صرت أذهب لعمل مساج جنسي عند الشاب الأسود وفي كل مرة كان يعملي مفاجأة مرة صديق ينيكني معه ومرات صديقته

HOTMAGE غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 08-09-2010, 09:46 PM   #2
RAWDNY
كسكوس مولع نار - عدد مشاركاته بلغت 150
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: الرياض
المشاركات: 181
RAWDNY is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hotmage مشاهدة المشاركة
الأسود وبياض مؤخرتي





هاي أنا شاب في ال28 سنة من عمري كنت مغتربا في أحدى الدول الخليجية



جسمي أبيض خالي من الشعر ولكن مؤخرتي أشد بياضا من جسمي تلمع ناصعة بدون شعر طبعا وكبيرة شوي بالنسبة لجسمي وطريه



ولكني لم أمارس الجنس مع أحد من جنس الذكور ولم أفكر به



وكنت أعمل عملا شاقا ولست متزوجا وأسكن لوحدي في شقة ستوديو



وكل يوم أقوم بعادة الاستمناء ثلاث مرات لأفرغ شهوتي الجنسية



وأعمل أحيانا دوام إضافي لضرورة العمل وفي يوم من أيام العمل



ومن كثرة مشقة العمل عضل جسمي كله ولا أستطيع الحركة من ذلك



فنصحني بعض الأصدقاء بالذهاب لعند واحد بعمل مساج للجسم



وبالفعل سمعت بالنصيحة وذهبت في اليوم التالي مساء لعند ذلك الرجل



هو وافد أيضا وبشرته سوداء طويل القامة بطلع عمره 23 سنة وتفاهمنا مع بعض باللغة الإنكليزية



أدخلني الى غرفة المساج وهي فارغة تماما من الفرش فقط يوجد



طاولة عالية مفروشة بالجلد مثل طاولة الكشف تبع الطبيب والإنارة خافتة



وطلب مني الشاب الأسود بأن أخلع ملابسي كلها وأبقى بالكيلوت فقط



نفذت طلبه وخلعت ملابسي كلها وكان الجو حارا جدا من أيام الصيف وكنت ألبس كيلوت لونه كحلي ثم طلب مني الشاب أن أتسطح على الطاولة



وبطني عليها



استلقيت على بطني وارخيت كل جسمي عليها وأحضر الشاب منشفة غطى بها وسطي من الخلف



ثم جلب الزيت الخاص بالمساج ووضعه على يديه وبدأ بفرك ضهري من ناحية أكتافي



وانا صرت أرتاح ليديه وطريقته بعمل المساج ومازلت مسترخيا حتى يرتاح تعضل جسمي وقد وضعت يدي بجانبي قرب وسطي



وصار الشاب الأسود ينزل بيديه الى أسفل ظهري



وأنا أشعر بأصابعه أينما تحركت وصلت يديه الى حرف الكيلوت من تحت المنشفة وهو يفرك لحمي بقوة وبالتالي لمست يده كيلوتي بالزيت فأراد أن يكون نضيفا معي فأزاح لي حرف الكيلوت من ظهري الى الأسفل قليلا يعني شعرت أنه وصل لنصف فلقتين طيزي وأظن أن الشاب قد شاهد بياض مؤخرتي من تحت المنشفة الفارق عن لون جسمي



فصار بلا شعور يدعك فردتي طيزي حيث كان يقف عند رأسي البعيد عن حرف الطاولة



هنا أنا سخنت وشعرت بشهوة تتحرك بجسمي وانتصب زبي على أثر حركة يديه



وبما أنني مستلقي على بطني صار زبي يضرب بسطح الطاولة



مما أزعجني وأردت التحرك قليلا حتى يرتاح بانتصابه فرفعت مؤخرتي



قليلا لفوق لأضبط زبي وكانت يدين الشاب السوداء تفرك فلقتين طيزي



ولكن حركتي هذه جعلت الشاب يظن بأني مبسوط ورفعت له طيزي



وما كان منه أن سارع وغير مكان وقفته ليقف بجانب وسطي وصار يفرك لي سيقاني من خلف الركبة لفوق حتى أدخل يديه تحت المنشفة ووصلت للمنطقة الحساسة وهو واضع يديه كل واحدة على فخد وكأنه يريد فتح فلقتي طيزي وقد شعرت بإحساس غريب وهو يبعد فلقتي طيزي عن بعضهن



فرجعت أنا بالحركة للأسفل ثم سخنت أكثر وزاد انتصاب زبي ثانية والشاب تارة يحرك يديه على سيقاني ثم يعود بهما إلى أفخاذ طيزي



مما زادني إثارة ولذة رفعت طيزي ثانية لفوق مما جعل المنشفة التي تغطي وسطي تسحل على الأرض



ونحن الإثنان بصمت رهيب



ولكن هذه المرة لما رفعت له مؤخرتي التي أصبحت أمام عينيه



صار يفتح أفخاذي يريد أن يرى خرمي وقد شعرت بذلك عندما لامست أصبعه خرم طيزي وأحسست بلذة قوية



والشاب كان يقف بجنب الطاولة عند وسطي وأثناء حركته كان يسند جسمه على طرف الطاولة وأنا مسترخي بيدي بجانب وسطي وأحسست يدي اليسرى شيء صلب وقوي وقاسي يضرب بيدي كلما سند جسمه على الطاولة



فقد كان زبه المنتصب على رؤيته لطيزي الناصعة البياض الناعمة والطريه



وعندما لاحظ أنني لم أحرك يدي عن ملامستها لزبه من فوق البنطلون



تمادى ووضع الزيت بكثرة على شق طيزي وترك كل جسمي وصار يعمل مساج لطيزي فقط وأنا انغمست بلذة عارمة وصرت أرفع له طيزي واخفضها ثم ارفعها وكيلوتي مازال عليها لنصفها



وما كان منه إلا وصار يفوت أصبعه في خرمي ويبعصني استسلمت لأصابعه ورخيت له خرم طيزي



لكنه كبس أصبعه بقوة داخل خرمي مما جعلني أمسك زبه بيدي اليسرى



من فوق البنطلون وياله من زب بدى لي قاسي وتخين وصرت أتأوه بهدوء



ولم أعد أحتمل الشهوة التي واتتني فقلت له اقفل الباب



طلع أصبعه من طيزي وذهب ليقفل الباب فقمت مسرعا أخذت المنشفة من على الأرض وطويتها ووضعتها تحت وجهي بعد أن استلقيت ثانية على بطني ولكن من نصف الطاولة تركت ساقاي تنزل على الأرض أي طوبزت وبطني على الطاولة



عاد الشاب الأسود ولما شاهدني بذلك الوضع وقف وراي مباشرة ووضع الزيت على يديه ثانية وصار يفرك لي فردات طيزي ويفتحهن ويدهن خرمي بالزيت وصارت طيزي كاللعبة بين يديه ثم توقف وساد الصمت المكان وأنا واضع وجهي على المنشفة خائف من الذي سيحصل ولكني بشهوة لمعرفة زب الشاب الأسود



وأنا منتظر تراه ماذا يفعل هل تركني وذهب التفت قليلا لأراه بطرف عيني



ويالهول ما رأيت كان الشاب الأسود يدلك زبه الضخم بالزيت الذي لا يختلف سواده عن سواد جسمه لكن رأسه محمر قليلا وثخين ارتعدت من الخوف وأردت الهروب بعد أن ورطت نفسي معه فشعر بي الشاب فأمسكني من خصري وصار يدلك زبه بشق طيزي لفوق وتحت لحتى لامس رأس زبه الساخن خرمي



أنا استسلمت له ووضعت فمي على المنشفة حتى إذا صدر مني أي صوت أكتمه بها وأحسست برأس زبه الثخين يدخل خرمي ويقتحم عذريتي فشعرت بالنار تشق طيزي وبدأت أصرخ من الألم وفمي على المنشفة



وشي شوي كبس زبه الأسود داخل طيزي ويبدو أنه طويلا أيضا لأني شعرت بألم في بطني وأنا في لذة الألم شعرت باني سأنزل شهوتي



فرفعت طيزي قليلا مما ساعده بإدخال زبه أكثر في طيزي واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو صرت اكب ضهري على الطاولة ورصيت خرمي على زبه يلي كان عم ينيكني وهو بعد ثلاث حركات دخله وطلعة



سحبو من جوا طيزي وصار يكب ضهرو على فخاد طيزي كم كان جميلا



ذلك الشعور عندما كب منيه على طيزي أحسست بلذة جنسية عارمة



ثم قالت لي أتريد أن تعمل شور حمام يعني ودلني إلى الحمام



وفي الحمام هو الدوش على الواقف وقفت تحت الماء الساخن أستحم من أثار الزيت على جسمي الذي انفك من التعضل واذ بالشاب الأسود يدخل معي الحمام وقد خلع كل ملابسه وزبه الضخم متدلي بين ساقيه



وهو يقول لي جسمك رائع ومثير طيزك حلوة



دخل معي تحت الدوش وصار يليف لي جسمي بالشامبو وخاصة مؤخرتي



ولكن خرمي مازال يؤلمني من دخول زبه الضخم استدرت لأرى زبه الأسود



وأمسكته بيدي وصرت أدلكه بالشامبو وإذ به ينتصب ثانية ووصل بحجمه حوالي 25 سم واو كبير جدا وثخين غسلته بالماء الساخن وقربت فمي



من رأس زبه وحاولت أن أمصه له لكنني لم استطع إدخاله في فمي لكبر حجمه فقط صرت ألحس رأسه فاشتد انتصابه وأصبح قاسي



فأدرت له مؤخرتي بعد أنت بصقت على رأس زبه وصرت أحاول إدخاله في طيزي ونحن على الواقف في الحمام فأمسكني من فخاد طيزي وأحنى لي ظهري بيده وأدخله دفعة واحدة لنصفه تألم وقلت له اووووووووووووووووووووووووووووووووي وجعتني وصرت أنا ألعب بزبي



وهو ينيكني والتفت لأرى الزب الأسود وهو يدخل في طيزي البيضاء ليشقها ويفتحها



منظر مثير جدا ثم شعرت باني سأكب المني فرصيت عضلات خرمي على زبه وهو ينيكني ثم شعرت بسائل ساخن يكب جوا طيزي فقد جاب ضهرو جوا طيزي اللعين وكببت ضهري على الأرض في الدوش ثم سحب زبه من طيزي وشعرت بألم فظيع عندما طالع زبه من طيزي بس كنت مبسوط معه وتحممت بعدها وخرجت من الحمام ولبست ملابسي وقلت له بعد أن دفعت له أجرة المساج سوف آتي بنفس اليوم الأسبوع القادم لتعمل لي مساج



قال لي أوكي أنا جاهز وأعطيته رقم تلفوني ليتصل معي إذا تغير الموعد



وذهبت الى البيت ولم يروح من بالي ضخامة زبه



ومضى الأسبوع وأتى موعدي مع المساج الجنسي دخلت عملت دوش في البيت وصرت أدلك فخاد طيزي بالشامبو والبلسم لتصبح ناعمة أكثر ثم لبست كيلوت نسواني أحمر سترينغ الذي كان ضيقا على فخاد طيزي وخيطه صار يحك خرم طيزي ثم لبست ملابسي وذهبت لعند الشاب الأسود



الذي استقبلني بترحيب حار ولم يكن أحدا موجود عنده وأدخلني الغرفة المعهودة وخرج هو فخلعت كل ملابسي عدا السترينغ الأحمر واستلقيت على بطني فوق الطاولة منتظرا الشاب الأسود الذي دخل علي وهو عاري تماما وزبه الضخم متدلي بين ساقيه وأتى من طرف رأسي فقربت رأسي من طرف الطاولة لأقابل زبه الضخم وهو يضع الزيت على ظهري أمسكت زبه الأسود وهو مرتخي قليلا ووضعته في فمي صرت أمصه



وكان الشاب يتكلم ويمتدح بنعومة جسمي ومؤخرتي وانا أمص زبه الأسود



اللذيذ حتى بدأ ينتصب وهو في فمي والشاب يدلك لي ظهري فقط ولم يقرب مؤخرتي ثم شعرت بأيدي ثانية تفتح فخاد طيزي وايدي الشاب على ظهري



بقيت على وضعي أمص زبه الذي اشتد انتصابه ثم أحسست أن أحدا يرفع خيط السترينغ الأحمر ويلحس لي خرمي بنهم وشراهة وأنا أتلذذ من الطرفين ومتسطح بكل جسمي على بطني فوق الطاولة



ثم شعرت بأحد يصعد على الطاولة ويركب فوق مؤخرتي ويبعد فردتي طيزي عن بعضهن وأحسست بشي قاسي يقتحم خرم طيزي رفعت له مؤخرتي قليلا وأذ بزب ليس بكبير يدخل في طيزي واااااااااااااااااااااااااااااااو وصار ينيكني وانا أمص الزب الأسود ثم استلقى الشخص الذي ينيكني فوق ظهري وبدأ يتأوه



وإذ بصوت أنثوي ولامس ظهري بزاز أنثوية صارت تدعك بها لحمي وهي تنيكني ولكن كيف من قساوة الزب بدا لي أنه زب اصطناعي مدد يدي على جسمها لتصل على طيزها فوجدتها قاسيه ثم تكلم معها الشاب ليغيرو أمكنتهم فقامت من علي بعد أن سحبت الزب الصناعي من طيزي واتت ووقفت أمام وجهي لأرى جسمها الأسود والزب الذي تلبسه لونه زهري



اقتربت مني وفكت الحزام بتاع الزب لأرى الكس الأسود الرهيب وفي هذه الأثناء ركب الشاب فوق طيزي وزبه الضخم المنتصب جاهز لينيكني



سحل لي الكيلوت السترينغ من فوق طيزي ووضع رأس زبه على خرم طيزي وبدأ مشروع إدخاله في طيزي وقربت السوداء كسها من فمي فمددت لها لساني لتضع زنبورها عليه والحسه لها ثم صرخت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آي من الألم



فقد دخل الزب الأسود في مؤخرتي وانا ألحس كسها الأسود وبعد حركتين نياكة من الشاب الأسود قام عني وطلب مني بأن أقوم من على الطاولة



ثم طلب من الفتاة السوداء أن تستلقي على بطنها نصفها على الطاولة وأرجلها على الأرض ثم أحضر الزيت ووضعه على زبي وصار يدلكه لي حتى انتصب جيدا ووضع أيضا زيت على طيز البنت السوداء وصار يدلكها من أفخاذها ثم وقف ورائي وزبه الضخم منتصب ودفعني على البنت المستلقية على بطنها وطيزها السوداء القاسية صارت أمام زبي المنتصب اقتربت من طيزها ووضعت زبي بين فلقتيها أدلكها برأس زبي



فمدت يدها البنت وأمسكت زبي ووضعته على خرم طيزها وأدخلت رأسه



وبدأت البنت تتأوه واذ بالشاب يدفعني ثانية ولكن من أكتافي كي أنحني فوق البنت وتظهر له طيزي البيضاء ثم يضع زبه الضخم بين فلقتي طيزي



ويبدأ بالنياكة وأنا أدخلت زبي كله في طيز البنت السوداء التي كانت تتألم من زبي مع أنه ليس بالكبير مثل الزب الأسود الذي يدخل في طيزي وبقينا بالنياكة حوالي ربع ساعة والوضعية أنا فوق البنت السوداء زبي داخل في طيزها والشاب الأسود فوقي زبه في طيزي مستلذين يعني انا أنيك البنت والشاب ينيكني ثم شعرت أني سأكب المني فرصيت عضلات خرمي



على الزب الأسود الذي شعر بذلك فكب سائله الساخن جوا طيزي وفرا أنا كبيت سائلي أيضا جوا طيزها وكنا في منتهى السعادة نحن الثلاثة



ثم دخلت الحمام غسلت وذهبت الى البيت



وأصبحت عاشقا للجنس الذكري وكل شهر صرت أذهب لعمل مساج جنسي عند الشاب الأسود وفي كل مرة كان يعملي مفاجأة مرة صديق ينيكني معه ومرات صديقته

هذا ما حصل معي بالظبط بس الفارق اني متزوج وحينما اشعر بالام في الظهر اذهب لعمل مساج لدى فلبيني رائع وبعد عدة جلسات حينما شعر بمحنتي تجرأ وتلاعب بشهوتي وبخرقي وبزبي الى ان وصلنا لمرحلة التبادل في النيك ومعنا واحده فلبينيه يقول انها زوجته

هذا الكلام في جده وانا من الرياض وكل ماذهبت لجده قاببلتهم ومارسنا المساج للنيك
RAWDNY غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-16-2010, 10:04 PM   #3
الملاك المهاجر
كسكوس جديد - ما يزال طفل رضيع - عدد مشاركاته قليلة جداً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 4
الملاك المهاجر is on a distinguished road
افتراضي

جميلة جدا زممكن تكون وافعية
الملاك المهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2011, 03:45 PM   #4
lona89
كسكوس VIP
وسام التميز
 
الصورة الرمزية lona89
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 1,115
lona89 is on a distinguished road
افتراضي

شو ما حكينا مقصرين مشكورة
__________________
رقيقة لكن بحب الجنس العنيف
lona
lona89 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 04:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
سكس عربي

سكس عربى

سكس عربى
xnxx Sex Sex Adult Forums Computer repair xnnx