سكس عربي

تحميل افلام سكس
نسوانجي neswangy neswangy.xxx


العودة   سكس عربي منتديات كسكوس زب-كس كسكوس - منتديات سكس عربي و غربي قصص سكس محارم > سكس عربي > قصص سكس عربي و قصص محارم

قصص سكس عربي و قصص محارم قصص سكس عربي - قصص شواذ و ورعان - قصص سحاق و سحاقيات - قصص محارم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 03-14-2009, 02:40 AM   #1
masrawy012
كسكوس بالغ - عدد مشاركاته اكثر من ثلاثين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 30
masrawy012 is on a distinguished road
افتراضي انا و ام فادي

انا سعيد سوري عمري حوالي 20 عام لا اختلف كثيرا عن الشباب اللذين في نفس عمري من حيث البنيان و الصفات الجسميه الا اني اعتني بجسمي يومين فالاسبوع باحد النوادي الصحيه لذلك فجسمي الي حد ما رياضي بدات قصتي مع ام فادي من حوالي عام عندما قررت فالصف الثاني من التعليم الجامعي ان اترك بيت الطلاب و ان اسعي لتاجير غرفه فاحد المساكن القريبه من الجامعه حتي قابلت ابو فادي الذي كان يملك منزل به اربع غرف و نظرا لانه لم يكن لديه اولاد فقط استغل غرفه لها باب منعزل و اغلقها و كان يؤجرها للطلاب امثالي ابو فادي رجل تخطي ال ستون من عمره و جسده يوحي بسنه فهو قصير القامه و لكن تجد فيه بعض الحيويه الي حد ما من خير زمان و اهله المهم حين وجدت ابو فادي اخبرني انه علي استعداد تام لان يؤجر لي الغرفه و بمبلغ مناسب و لكن شرطه الوحيد ان لا استضيف اكثر من شاب واحد معي فالغرفه للمذاكره و لا يقبل استضافه شله او فتيات و وافقت علي شرطه و اجرت الغرفه بعد ان اقنعته ان الشله ملتقها يوم الخميس و معروف مكان لقائنا الاسبوعي و ان الفتيات لدي ليس لهم اهميه و ان كان ذلك يشومه بعض الاكاذيب حيث ان لي بعض المغامرات النسائيه مثل كل شباب جيلي.
في اول ايام حضوري للغرفه وجدها غرفه انيقه منعزله عن الننزل الا من باب مغلق من الخارج بالمفتاح و موضوع مكان المفتاح بعض المحارم حتي لا تكشف المنزل المهم اعجبتني الغرفه و رتبت اوراقي و كتبي و ملابسي و كان معي ابو فادي الذي ظل معي يساعدني حتي انتهيت و هنا نادي علي ام فادي زوجته مراه كامله الانوثه لا تتتجاوز الاربعون عام و لكن جسدها ثائر طيزها مثل طيز بنات اغنيه البرتقاله و احلي و صدرها رجراج و جسدها ممتلئ بالاثاره تاخذ الانفاس لمجرد ظهورها و تقف لها الازبار احتراما و تقديرا مثلما فعل زبي و عرفني عليها و اخبرني انها ستحتاج مني جدول المحاضرات تبعي لانها ستحضر لتنظيف الغرفه ثلاث مرات فالاسبوع فقلت لها اني سعطيه لابو فادي ليعطيها اياه غدا لاني لم اذهب اليوم الي الجامعه فابتسمت و اجاب ابو فادي بالموافقه و خرجت ام فادي و ابو فادي كي استريح و انام و انا ظللت اتخيل ام فادي التي خطفتني من اول وهله و اول ظهور له و في اليوم التالي عطيت ابو فادي جدول المحاضرات الذي طلبه مني ليعطيه لام فادي.
تابعت حياتي الدراسيه و انا دائم الانتظام علي مواعيد حضور المحاضرات و كل يوم اعود من الجامعه فاجد الغداء علي الطاوله و في الايام الثلاثه المحدده اجد الغرفه في ابها صورها كنت دائما ما المح ام فادي في الشارع او احيانا كنت اجدها فوق السطوح عندما اصعد حين اريد تغير مكان المذاكره او للاستراحه و في هذه الاثناء كانت دائما لا تقول سوي كلمتان كيفيك يا سعيد و شو اخبار الجامعه و المحاضرات و من ثم تستاذن و تذهب و اكاد اجن انا من زبري الذي ما يكاد يراها حتي يبتفخ و يصبح كالجمر في احمراره و سخونته و ظللت علي هذا المنوال كلما اري ام فادي اظل هياجان و زبي منتفض الي ان اتي شهوتي بايدي و لكن في احد الايام تغير الحال من النقيض الي النقيض.
كنا باحد ايام الخميس عقب مرور حوالي شهرين من بدا الدراسه و كانت الساعه حوالي الثانيه بعد منتصف الليل و لم اذهب الي الشله في هذا اليوم و فكرت ان استريح من تعب السهر غير اني لم استرخي و لم انام و اذا بي اسمع من الخارج اصوات همهمه من ام فادي لابو فادي و هي بتقوله في دلال شو يا ابو فادي ايلك حوالي شهرين ما قربتلي انا مشتاقه ايلك و كان ابو فادي واضح انه سكران فقالها يا وليه صوتك احسن سعيد يصحي و هي بنفس الدلال سعيد نايم من الساعه 10 بالليل انا مش شايفه اي نور من غرفته من ساعتها دلالها خلاني مش قادر استحمل و فضلت الف و ادور لغايه لما شيلت المحارم من خورم الباب بعد ما اتاكد ان المكان مظلم تمام بالداخل حتي لا يشوبه اي حذر منهم و رائيت ام فادي ترتدي قميص نوم احمر فاسود و كل مظاهر انوثتها و مظاهر اغراء تخلي اي زبر يقف احترام و تقدير المهم مدت ايدها الي خلباب ابو فادي و خلعته و فضلت تقبله من راسه لغايه رجله و خلعت عنها قميص النوم خلتني اهيج علي الاخر و اخرج زبري من الشورت الي كنت ارتديه و الفركه بايدي يمكن يهدا شوي و نزلت علي زبر ابو فادي الي بين صغير شوي و فضلت تمصه و تلحسه و تفركه لغايه لما كب لبنه كله علي صدرها الشئ الي خالها قالتله بخيبه امل شو هدي يا ابو فادي اقولك انا بدي اتناك الليله و انت تكبهم علي صدري و زبك لسه ما تمم انصاب شو بعمل لباقي الليله رد ابو فادي بصوت مبحوح و كانه فدنيا تانيا هاتي الزب الاصطناعي تبعك و انا انيكك مثل ما بدك يا لبوؤه كان المنظر و كانهم عايزيني اتفرج عليهم لانهم كانوا موجودين اما الباب مباشره من الناحيه المقابله للغرفهو راحت ام فادي بدلال و هي راجعه و قبل ما تعطيه الزب الاصطناعي يالي كانت بتلحسه من اول ما خرجت من غرفتها خلعت الكولت تبعها و اصبحت عاريه تماما الي بين لي كسها النضيف يلي مبين ناعم و ما فيه شعرايه واحده و طيزها الي كتير طريه و بيضا و مبينه ناعمه و هايجه و صدرها الملين الي حلماته ذهبيه و كتير واقفه و مستنفره مثل العساكر الي بالجيش و منتظرين اشاره و رجعت تاني علي ابو فادي يلي ما اتحرك زبره علي مشهد زوجته و اخرجت ام فادي الزبر من بقها و لفته علي وسط ابو فادي و نامت و اصبح كسها امام عيني مباشرا و رفعت رجليها لفوق و قالتله يلا قطعني يا ابو فادي انا تعبانه كتير و ممحونه اكتر و لف ابو فادي عليها و دخل الزبر من مره واحد كله فكسها و راح يخرج و يدخل كانه اله و هي كتير بتان و تتاوه و تلهث و انا جبت شهوتي مرتين علي هال المنظر و بقول لنفسي ان هذي اللبوه ما الها الا شاب مثلي يدلعها و يهنيها و يشبع كسها يالي شكله ما بيشبع سواء من الزبر الاصطناعي او من زبر ابو فادي و فضل ابو فادي يقول يلا اتناكي و اشبعي يا لبوه و هي تتاوه و تشد فحلماتها و تقول كمان اكتر شد علي شوي و انا زبري مثل الصاروخ مش قادر و عمال اتخيل ان انا مع ام فادي و ان انا الي بمتعها هيك و بعد حوالي ربع ساعه من الاهات و الرعشات التي كانت تمر بها ام فادي تحت ضربات ابو فادي الذي كان ينيكها بزبر اصطناعي طلبت منه في صوت ضعيف ان ينيك طيزها فسمعت صوت ابو فادي يقولها انتي لسه مشبعتيش يا لبؤه ؟ فردت بدلال اتخيله زبرك فطيزي فقال ابو فادي في صوت ملان طب لفي يا لبؤه فاستدارت ام فادي و رايت طيزها المستديره البيضاء الشهيه و املت راسها الي الكرسي امامها فلفت نظري خرم طيزها الشهي البني اللون الضيق حسب مظهره و بدا ابو فادي في ادخال الزبر الاصطناعي و لكن هيهات كانت تصرخ ثم قالت له انتظر و استدارت و اخذت تلحس الزبر الاصطناعي الملفوف حول خصر ابو فادي الذي كان يلهث من التعب الواضح عليه ثم قالت له جرب مره ثانيه فاخذ يدخله برفق حتي حشره بالكامل و هي تلهث و هو يقول اكتمي يا لبؤه حتي لا يستيقظ جارنا و هي تقول في دلال متعني اكتر حته اكتر و هو يتارجح في تعب و انفاسه تتعالي من المجهود رغم ان كل ذلك ليس طبيعي بل اصطناعي حتي ارتعشت حولي مرتين ثم قال لها ابو فادي انا تعبت و لم اعدد استطيع الاستمرار فاذا بها تسقط منك الرعشه كالخرقه و اخذت الزب من حول خصر ابو فادي و اخذت تمصه فقال لها ابو فادي انتي لسه ما شبعتي يا لبؤه فقالت و هي تضع اصبعها في كسها المتلالأ بعسلها و تلحسه اتخيله زبرك يا حبيبي و لحسه لك و ظلت تلعب فكسها و تمص الزبر الاصطناعي حتي ارتعشت لاخر مره ثم ذهبت الي الحمام و هي لا تزال عاريه و انا وضعت المحارم كي اغلق مخباي السري و انا لا يوجد بتفكيري سوي ام فادي التي عزمت ان تكون لي و لو لمجرد ليله و تغيرت نظرتي لها من تلك الليله و لم استطيع ان انام من التفكير بها و كيفيه ان اوقعها في شباكي او ان احصل علي ذلك الجسد الذي لا يشبع من ابو فادي و عمايله.
بعد حوالي اسبوع صحيت علي صوت ام فادي و هي تتسائل ايه يا سعيد انت مش رايح الكليه اليوم؟ كانت الساعه حوالي العاشره و كانت اولي محاضراتي في ذلك اليوم علي غير العاده حوالي الثانيه عشر و ما قبلها قد تم الغاءه فقلت لها اني سوف ارتدي ملابسي و انزل اجلس فاي مكان و اذهب الي الكليه بعدها ثم اعود فقالت لي خذ وقتك و انا سوف احضر لك الفطار حتي ترتدي ملابسك و بعد ان تناولت الفطار و قبلها طلبت منها تناول الافطار معي فقالت انها سبقتني و قبل نزولي سالتني علي غير العاده هل ستتاخر؟ فقلت غالبا و نظرت اليها ثم ذهبت و انا اكاد اجن انها كانت معي و لم استطيع حتي النظر اليها و فكرت اني من الممكن ان انتظرها في يوم من الايام و اوقع بها و لكني لم اجرؤ علي ذلك و ظللت علي هذا المنوال حتي الخميس التالي ففكرت الا اذهب الي الشله كالعاده لعلي احظي بعرض مثل ما حصلت عليه الاسبوع الماضي و فكرت ان اجهز للسهره ففكرت ان اذهب لاشتري لنفسي نصف زجاجه جوني واكر حتي استطيع ان اخذ كل كيفي في هذه الليله املا ان تتكر و لكن حدث شئ جديد فقد قابلت ابو فادي يشتري هو الاخر مزاجه فسالني الن تذهب الي اصدقائك الليله فقلت له ان الامتحانات علي وشك و اني افضل ان اسهر وحدي في هذه الليالي عفزم علي ان اسهر معه و ان اقضي الليله و بعد بعض المحاولات الضعيفه مني لان اتملص من تلك العزومه وافقت و شدد علي ان لا اتي بمزاجي فالمزاج كله عنده الليله فقلت له متي تبدا قال لي ابدا حوالي العاشره مساءا و انتهي متي انتهي فقلت له ساتي العاشره و لم استطيع ان اتوقف عن التفكير فان الليله ساقضيها بالكامل عند ام فادي التي دائما ما شتت تفكيري فيها.
في تمام العاشره دققت الباب علي ابو فادي و اللبؤه زوجته و استقبلني ابو فادي بالترحيب و اخذني الي الغرفه التي شاهدته فيها مع ام فادي الاسبوع الماضي و جلسنا و رايته مع الشيشه و الخمور الليله كامله الاوصاف كما يقولون و سالني اذا كنت احتاج شئ فقلت له اني اريد بعض الثلج فناده ام فادي التي دخلت ترتجي ثوب اسود اللون يظر من صدرها اكثر مما يخفي و يصل فالطول حتي اسفل ركبتيها بشئ بسيط فنظرت الي بابتسامه ترحيب و ابو فادي يقول لها ان تحضر بعض الثلج و انا احول ان اداري زبري الذي انتفض كالمارد و هو يري بياض جسد ام فادي الشاهق و صدرها البارز الواقف في شموخ و عظمه المهم انها احضرت الثلج و ذهبت ثم عادت بعد حوالي نصف ساعه و هي لا تزال بنفس ملابسها كي تطمئن ان كل شئ علي ما يرام و ان كل شئ تمام ثم اختفت ثانيه و ابو كان يتحدث في اشياء كثيره و ليست مرتبه حتي سكت فجاه فنظرت اليه فوجدته قد نام و بدا شخيره يملا جنبات المنزل ففضلت ان اذهب الي الحمام و بعدها اعود اليه كي اخرج لاذهب الي غرفتي فاتجهت الي الحمام و في الطريق شاهدت ام فادي و يا هول ما رايت و جدتها مستلقيه علي بطنها في سريرها و الباب مفتوح علي مصرعيه و احد رجليها مثني و الاخري مفروده مما يوضح الرؤيه للجميع حتي لابسها لاسود الفاتن و استغربت في بادئ الامر هل هي نائمه ام انها مجرد مكيده كي توقعني ؟ فهل لو هي نائمه تنام بهذا الشكل و الباب مفتوح و هي تعلم بوجود غريب فالبيت ام انها خدعه ام ان دماغي اصابها الهزيان من الشراب فقررت ان ادخل لاستكشف فدخلت هامسا باسمها كي استطلع الامر هل هي نائمه ام لا فلم ترد فقلت متعلثما ام فادي ممكن تفتحي لي الباب كي اخرج لان ابو فادي نائم ؟ فلم تجب مره اجري و لم تنقلب حتي علي السرير فاقترب اكثر و انا اشاهد جسدها المتلألأ و طيزها التي عشقتها منذ ان رايتها و كل ما فيها فاذا بزبري يحاول ان يخرج من البنطلون و انا استجبت له ففتحت السحاب و اخرجته كي يواصل استيقاظه و اقتربت حتي التصقت بالسرير و قررت ان المسها فمددت يدي علي رجله من اعلي الركبه برقه فلم اجد اي استجابه و بدات في مداعبه رجلها و فخذها الذي كان كقطعه الحلوي التي تخشي ان تقسو عليها فتذوب في يدك و هنا تحرك ام فادي في خفه علي السرير و توقف مع حركتها قلبي فما كان مني الا ان تصلبت في مكاني و لكن لم اجد اي رد فعل من ام فادي فقررت المغامره فخرجت لاري ابو فادي ولكن قبل وصولي الي الصاله سمعت صوت شخيره الذي تعالي اكثر فرجعت لام فادي و انا عازم ان انولها فاتجهت الي حيث كنت و مره اجري بدات من فخذها و بدات في تدليكه رويددا رويدا الي ان وصلت الي ان بيني و بين فقلتي طيزها ما لا يتعدي السنتيميترات و هنا بدات ام فادي في ان تان و انا لا ازال ادلك فخذها حتي وصلت بيدي الي ما بين فخذيها و هنا شعت بحراره و لهيب كسها العرام الذي احرق اصابعي فبدات بخفه في مداعبه ذلك الكس الذي اذابني قبل اسبوع و هي بدات تتعالي اناتها وقررت خلع لابسها لاسود المثير و بالفعل شديتها حتي اوصلته الي ركبتيها و عدت الي كسها اتحسس مائه الذي كاد ان يغرق فيه و بدات ان ادخل اصابعي فيه و هي تان بشكل اعلي الي ان قامت بقول بيكفي يا ابو فادي حط زبرك بيكفي هيك انا جاهزه كان نفسي اقولها انا سعيد يا ام فادي و لكن في تلك اللحظه لم اكن اعرف هل هي فعلا مستيقظه انها بالفعل مستلقيه فالنوم لم استغرق كثيرا فالتفكير فطالما ساحصل عليها لا يهم الاسماء كثيرا المهم صعدت بجانبها علي السرير و جلست بين رجليها و يدي لا تزال تداعب كسها الذي زادت حرارته و وصلت معه انا لدرجه الانفجار و ما كدت ان استقيم فالجلسه حتي ميلت جزعي عليها و ادخلت زبري بالكامل دفعه واحده فكسها و شعرت بحرارته و ضيقه الذي لم اكن اتوقع انه ضيق بتلك الطريقه و شهقت هي دون ان تنقلب علي ظهرها او ان تفتح عيناها و لكنها قالت شو بيك ابو فادي زبرك كبير و متصلب اليوم فردت اقول احاول تقليد صوت ابو فادي و هامسا حتي لا تشك في زببري اليوم من شان يمتعك و بدات ادخله و اخراجه بهدوء و خفه و انا اسمع اناتها التي كانت تثيرني اكتر و اكثر حتي اوشكت علي الانزال فاخرجت زبري منها و نزلت من السرير و وقفت بجانب راسها و انا اشير بزبري اليها و قولتلها هامسا ايضا يلا يا لبؤه احلبي زبر ابو فادي مدت فمها الي زبري في حركه تمثيليه دون ان تفتح عيناها و اخذت تمص زبري حتي انزلت في فمها كل ما اتيت من حليب ثم خرجت مره اخري لاطمئن علي ابو فاديالذي منعني ايضا من الوصول الي الصاله صوت شخيره الذي كان و لا يزال علي نفس الوتيره هنا قررت العوده لام فادي فلم اجدها و وجدت نور الحمام مضاء و وجدت بعض المحارم مطويه و ملقاه بجوار السرير ففهمت انها قامت كي تزيل اثار الليله فعدت الي ابو فادي و انتظرت حوالي 15 دقيقه و عدت مره اخر فوجدت ام فادي مستلقيه علي طهرها هذه المره و فخذها مكشوف حتي لابسها الاسود الذي من الواضح انها اعجبت به فارتده مره اخري دون تغيره فعدت اليها و وضعت يدي علي كسها مباشره دون الحاجه للبدايه من فخذها او اي شئ اخر و انزلت عنها لابسها الاسود فوجد كسها و قد بدا يلمع مره اخري من عسلها المتناثر حوله قررت ان اتذوق ذلك العسل فديت فمي اليها الحس كل قطعه في كسها الذي امتعته و شربت منه حتي اخر قطره و ما ان بذات تان حتي قفزت فوقها مره اخري و بدات تقبيلها في فمها و رقبتها و يدي تداعب صدرها الطري الذي كان لين كالعجين و يتشكل حسب كفي يدي و استعجبت من ان كل ذلك و لم تقوم بفتح عيناها ولا لثانيه بل ظلت تردد اسم ابو فادي الذي كاد ان يجنني تكراره و اردت ان اصرخ بها لاقول انا سعد يا ام فادي و ليس ابو فادي ابو فادي لا يستطيع حتي ان يرفع راسه اليكي و لكن انا من امتعك و سيعود لامتاعك مره اخري الان و لكن لم يهمنني طالما اني من يستمتع و ليس ابو فادي فليس هناك اي مشكله المهم بدات احرك زبري علي شفرات كسها ثم بدات ادخاله علي مراحل حتي دخل بالكامل و استقريت بالداخل لثواني قبل ان ابدا في ادخاله و اخراجه مره اخري و انا انزل حملات القميص الذي تردتيه ليكشف عن صدرها الشامخ ذو الحلمات البنيه التي تصلبت كالبلحه التي تنتظر من يقطفها فمدت فمي ليقطفها و هي تان و تان الي ان حان وقت القذف و لكن في تلك المره فضلت ان اقذف عليها فاخرجت زبري و بدات ادلكه حتي قذف كل حممه علي بطنها و صدرها و قميصها و علي فخذها فاخذت احد المحارم كي امسح به زبري و خرجت كي اعطيها فرصه للاغتسال مره اخري و اطمانيت الي ان ابو فادي لا يزال نائما و بعد بضع دقائق فضلت العوده للغرفه فكان علي ان اوقيظ احدهما حتي يفتح لي الباب فقررت ان اوقظ تلك اللبؤه فذهبت اليها فوجدت الباب كالعاده مفتوح علي مصرعيه و قد عادت للنوم علي وجهها مره اخري فسحبت الباب حتي حجبت الرؤيه عن من بالداخل و طرقت الباب حتي سمعت صوتها و هو مصتنع بالنسبه لي تقول ثواني فخرجت و هي مرتديه الروب لتستر عن نفسها فقولت لها و انا انظر اليها نظره خبيثه ممكن استاذن انا و معلش انا اسف علي ايقاظك بس ميل ما انتي سامعه ابو فادي ما راضي يفوق فضحكت باستهتار و قالت ولا يهمك يا سعيد المهم تكون اتانيست قولت لها المه انتي اتانيستي قتهجمت بعض الشئ و قالت من شو فرديت مترسلا من صوت ابو فادي الي مانيس الجيران فضحكت مره اخري بنفس الطريقه و فتحت لي الباب و قالتلي البيت بيتك فاي وقت سعيد فاستاذنت و دخلت غرفتي و انا افكر فيما حدث و هل كان تعلم اني سعيد ام انها كانت فعلا لا تعلم و لم ادري متي نمت و لكني صحيت فاليوم التاني علي صوتها و هي تقول سعيد انت مش نازل اليوم فقولت لما انزل ياام فادي اليوم الجمعه و لا يوجد ما يستدعي نزولي فضحت و قالت ماشي سعيد ساعود بالغداء و ذهبت و عادت بعد نصف ساعه بالغداء و وضعته علي الطاوله و ذهبت و قبل ان تذهب سالتني متي ستنزل الي الكليه غدا؟ فقلت في معادي يا ام فادي فقالت ماشي المهم لم اتوقف في التفكير عما حدث امس و ان كنت اشدت رغبتي فالحصول علي ام فادي و هي في كامل وعيها فققرت عدم النزول غدا و مضي اليوم و لم استطيع ان انظر الي اي كتاب او اركز في اي شئ غير ام فادي و كيفيه الحصول عليها غدا حتي اظلمت الليله و نمت.
سعيد يا سعيد انت اتاخرت اصحي و انزل علي الجامعه فتحت عيني و وجدت ام فادي التي ابتسمت لي و قالت يلا يا سعيد علي الكليه حتي استطيع تنظيف الغرفه فقلت لها اتا متعب و لكني ساخرج و اعود بعد ساعتين لم توافق هي و لكني اصريت حتي تنظف الغرفه و في هذه الاثناء كنت افكر انها لو ظلت سوف احصل عليها و ان لم تظل فهي ليست لي و خرجت و بعد ساعتين بالتمام عدت الي الغرفه و نا احاول فتح الباب وجدت ما يمنعه من الداخل و سمعت صوتها من الداخل تقول انتظر ثواني يا سعيد فانتظرت ثم سمعتها مره اخري و هي تقول ادخل فدخلت و وخدتها تحاول اصلاح الغرفه التي تعمدت امس ان انثر كل ما فيها حتي تتاخر قدر الاستطاعه و حين دخلت حاول اصتناع التعب و انا اقول لها شو يا ام فادي لسه ما خلصي اذا بدك اخرج و اعود كمان شوي من شان تاخدي راحت فضحكت و قالت لا يا سعيد بيبين انك تعبان خليك وانا شوي و اخلص فخلعت ملابسي و انا اتعمد ان تراني و انا اخلع ملابسي و اردتيت فقط شورت حيث ان الجو لم يكن بارد بالخارج و نمت علي السرير فحين ان ام فادي كانت بالحمام الذي يواجه بابه السرير فانا اراها و هي ايضا و كانت تردي قميص بالكاد يسترها و كانت تتعمد ان تنزل لاحضار بعض الاشياء من الارض فتلتهم فلقتيها بعض متن الثوب الذي ترتديه و يغمر جزء من الثوب بالماء و يلتصق بها و هي لا تعباء بالثوب الذي يلتهم بين فلقتيها و لا بالثوب الذي اصبح يشف عن صدرها بالكامل امامي مما دعا زبري للانتفاضه و الاستيقاظ و اصبح كالمارد من خلف الشورت و هي تخطف النظر الي و تبتسم و انا انظر اليها اريد ان اقول لها اني من الممكن ان اساعدها في اخراج الثوب من بين ثنايا فقلتيها او ابعاد الثوب المبتل عن نهديها الي ان انهت الحمام و دخلت الي الغرفه كي ترتب ما تبقي من كتب في جميع انحاء الغرفه و اذا بها اول ما تفعل هو احضار الكتب الملقاه تحت الطاوله فنزلت تحت الطاوله و اصبحت طيزها المثيره متجهه صوب وجهي و اذا بها تمد يدها لي من خلف ظهرها لتقول اين تريد وضع تلك الكتب يا سعيد لم اتررد وقفت خلفها اشعر بالخوف بعض الشئ و لكن لم اتردد اتجهت صوبها مباشره امسكت بطرف الكتب من الجهه الاخري و الصقت زبري بين فلقتي طيزها و انا امثل التفكير قالا لنفسي بحيره فين يا سيعد فين و رغم ان زبري المنتصب كان بين فلقتيها واضحا وضوح الشمس فلم تتحرك هي ولا لخطوه او حتي حاولت ابعدي مما تدفعني للاكثار فالتمثيل و لكن بعد حوالي دقثقتثن وقفت و نظرت الي و انا خبات زبري الواضح بالكتب التي امسكها فيدي و قالت و هي تحاول ان تري الذي كان مبيتا بين فلقتيها ايه انت شايف شي صعوبه فالمكان و مدت يدها الاثنين الي الكتب و باطراف اصابعها تتحس زبري الذي كان كالخيمه خلف ما ارتديه و شدتت الكتب من يدي و هي تقول في مكان بالمكتبه هونيك ممكن يستوعب هذي الكتب قولتلها و ماله احضرت كرسي حيث ان المكان الموعود كان باعلي رف فاتجهت اليها كي تستند علي في صعودها و بالفعل حتي اذا صعدت علي الكرسي تعمدت ان تظهر لي حتي بدايه ردفيها فقلت لنفسي انها هايجه هالحين و هي لي اليوم حاولت ان تضع الكتب بالرف المطلوب و لكن لبع الكرسي عن الرف و لقامته التي ليست بالطول المطلوب لم تستطيع و كادت ان تسقط بين يدي و لكني اسندتها واضعا يدي بين فخذيها متحسسا رجلها من اعلي لاسفل ثم صعدت بججوارها علي الكرسي كي اضع انا الكتب ولكني ايضا لم استطيع فاحتضنتها و يداي كلا علي احد نهديها و مددتها حتي تسطيع ان تصل الي الرف المطلوب و زبري مغروسا في فلقتيها كالمره السابقه و لكن اشد غرسا حتي وضعت الكتب فنزلنا و هي تبتسم لي و تشكرني فقلت لها انها من يستحق الشكر ثم سالتها هل احضر لكي كاسه شاي يا ام فادي ؟ فنظرت الي و هي تقول موافقه لكن بشرط قلت بلا تردد موافق فابتسمت و قالت اعرفه اولا بعدها وافق قلت لها اكيد شو هو؟ قالت انا اعمله قلت اذا بتريدي ذهبت لاحضار الشاي.
قامت في دلال و احضرت الشاي و اعطتني كاستي و اناملي تداعب اصبعها و هي تعطيها لي و سالتني عن بنات الجامعه و عن علاقاتي النسائيه حاولت ان اظهر لها اعتدالي في هذا الاتجاه حتي لا تخاف مني عند محاوله اغرائها و حاولت ان يكون كلامي اكثر اقناعاو حين انتهينا من الشاي قامت لانهاء ما بداته و عند قيامها قالت بالم خفيف اه ظهري يالمني من العمل الكثير اليوم فقلت لها انتي خدمتيني كتير هاليوم ممكن اخدمك انا مره و اعملك مساج؟ نظرت الي باستعجاب و قالت انت بتعرف سعيد قلت في محاوله للاقناع ححاول و ان كنت ليس بمحترف و طلبت منها ان تعطيني ظهرها ففعلت دون تردد الصقت جسمي بها واضعا زبري بين فلقتيها التي احسست بنار المتعه تخرج منهم و بدات في سحب يدها من اول اصابعها الي كتفها ثم نزلت مره اخري بيدي الي اردافها ادلكهم و اشعر بحرارتهم و هي لم اسمع لها اي صوت و بدات ارفع يدي ببطئ حتي امسكت بفقلتيها و كانت تحضر لي مفاجاه ام فادي لا ترتدي لباس دا بيعني نها محضره روحه لتتناك اليوم هالكلام كله دار جوات مخي و انا اتحسس فلقتيها و ما بين ثم اخذت خطوه للخلف كي استطيع ان ادلك ظهرها و لكنها قالت سعيد ليش حراره جسمك بتفك لي ضهري خليك هيك شوي فالتصقت محاولا ابعاد زبري عن طيزها و نجحت فقالت نفس الكلام فوضعت زبري بين فلقتيها فالت ايوه هيك مساجك فضيع يا سعيد فبدات ادلك كتفيها و رقبتها و اقبلها في رقبتها و الحسها فاذا بها تقول حتي بالسانك مساجك فضيع يا سعيد فقلت لها ام فادي نامي علي وشك ام فادي حتي استطيع ان اكمل فنامت دون ترددد فاخذت ادلك ضهرها و الحس فلقتيها و طلبت منها ان تنام علي ضهرها فقالت انت مساجك هايل كيف بتقول انك مش محترف و خرجت منها اااااااااااااااههه مليئه بالهيجان و المتعه جعلاني لا اصتبر فرميت براسي علي كسها الامع الحسه و هي لا توقف عن المدح في مساجي و بيداي رافعهم الي نهديها لمداعبتهم بعد ان انزلت حملات القميص و انزلته الي خصهرا و رفعته ايضا من اسفل الي الخصر حتي احسست اني لا استطيع ان اطيل اكثر من ذلك هنا اخرجت زبي الهائج من لاباسي و اقربته من كسها و داعب به بوابات فرجها و ما ان هممت بايلاجه فاذا بها تتاوه و تقول بالراحه سعيد حاسه زبرك كبير كدت اطير من السعاده فاخير قالتها انها تريدني و لاول مره فادخلته علي المهل حتي دخل باكمله و شعرت بها و كاني القيت بالماء البارد علي جمره فقد اطفات ظماها الي زبر حقيقي و اخذت في ادخاله و اخراجه حتي قلت لها اين تريديني ان اقذف فقالت جوه يا سعيد خليك جوه فاكملت حتي قذفت بكل الحمم داخل اعماق كسها العميق الضيق الشهي الذي لا يشبع منه ابدا حتيانتهيت و ابقيته الي ان تقلص زبري و خرج من تلقاء نففسه فقامت مائله اليه و قالت لي مداعبه انت راح تسيبه ينام انا لسه ما شبعت منه و اخذت متصمصه و تلحسه و تداعبه حتي انتفض كالاسد مره اخري فنظرت اليه و قالت كل هذا كان جوات كسي من شان هيك كسي ما كان قادر يتنفس فقلت لها ليه هو ابو فادي ما عنده مثله فقالت لي ايش جاب لجاب ابو فادي لو عرف ان عندك مثل هيك كان طردك من قبل ما تسكن فقلت لها ممكن تاني قالتلي كيف ما بدك انا راح ابيت معاك اليوم ابو فادي في سفره و راجع بكره عالغدا طرت من الفرحه و انان انهال عليها تقبيلا و لاحسا في كل منطقه اصل اليها و قلبتها علي ظهره و قلت لها استعدي و اخذت اداعب شرجها باصابعي و هي تقول بدلال سعيد ما كنت قادره اشيله بكسي كيف راح اشيله بطيزي سعيد فاحضرت كريم و مسكن في نفس الوقت كنت قد احضرته من الصيداليه حين رايتها اول مره مع ابو فادي و دهنت به شرجها و ادخلت اصبعي الذي دخل بسهوله حتي صارو تلالته و ادخلت بعدهم زبري الذي دخل بعد معانه و الم منها و لكن ما ان ادخلته حتي شعرت بنار دبت فيه نار الضيق و المتعه و في جسدها ارتعشت اكثر من مره تحتي من الشهوهو قذفت بداخلها لثاني مره و عندما اخرجته منها قالت لي هيك لما يجي ابو فادي ينيكني من طيزي و يعرف انها خربانه راح قوله ان جارنا العزيز كان بيلعب فيها لحد ما خربها و ضحكنا سويا و نمت معها في ذلك اليوم اكثر من ست مرات قذفت فيهم في كل مكان في فمها طيزها كسا صدرها ظهرها و هي ارتعشت رعشات مالها اخر.
من هذا اليوم و ام فادي صارت تاتي لي يوميا بعد نوم ابو فادي و لا تزال حتي الان معي يوميا و في بعض الايام اتعلل بعدم الذهاب للجامعه فتكون معي من اول اليوم و لم اعد اذهب الي الشله ايام الخميس فابو فادي ينام بدري و عند سفرات ابو فادي تنام ام فادي معي فالغرفه في حضني.
يا ريت كل واحد منكم يلاقي له ام فادي مثلي
__________________
moh_banna@yahoo.com
0122976226
MaD-BoY
masrawy012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-18-2009, 12:00 PM   #2
رجل الليل$

مشرف قسم قصص السكس العربي والشكاوي النفسية

 
الصورة الرمزية رجل الليل$
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: في حضن انثى
المشاركات: 1,845
رجل الليل$ is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى رجل الليل$
Lightbulb

عاشت ايدك
قصة حلوة
نتمنى منك المزيد
تحياتي الك
__________________
ragl_aleel@yahoo.com
مع تحيات رجل الليل

رجل الليل$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2009, 07:00 PM   #3
masrawy012
كسكوس بالغ - عدد مشاركاته اكثر من ثلاثين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 30
masrawy012 is on a distinguished road
افتراضي شكرا يا باشا

شكرا علي مدحك و اوعدكم بالمزيد
__________________
moh_banna@yahoo.com
0122976226
MaD-BoY
masrawy012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2009, 09:25 PM   #4
سلطان البحر
كسكوس جديد - ما يزال طفل رضيع - عدد مشاركاته قليلة جداً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4
سلطان البحر is on a distinguished road
افتراضي

حلوه جدااا اريد وحده مثل ام فادي
سلطان البحر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-21-2009, 01:16 AM   #5
اسد ولا كل الاسود
صديق الجنرال
 
الصورة الرمزية اسد ولا كل الاسود
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 126
اسد ولا كل الاسود is on a distinguished road
افتراضي

حرام نقيم هيك قصة لانها اجمل من الخيال يخليلك ام فادي
اسد ولا كل الاسود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 08:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
سكس عربي

سكس عربى

سكس عربى
xnxx Sex Sex Adult Forums Computer repair xnnx